اقلام وأراء | كلمة وفاء في وفاة الصديق المرحوم: د. محمود هواش- طمره - بقلم الكاتب محمد علي سعيد | موقع جيران
اقلام وأراء
24/09/2019 - 06:35:10 pm
| مشاهدات 683 |
كلمة وفاء في وفاة الصديق المرحوم: د. محمود هواش- طمره - بقلم الكاتب محمد علي سعيد
 كلمة وفاء في وفاة الصديق المرحوم: د. محمود هواش- طمره - بقلم  الكاتب محمد علي سعيد

رحل الذين نحبهم وبقي الذين نحبهم
• فجعت يوم (الاثنين 12-8- 2019) مدينة طمرة بخبر وفاة د. محمود هواش إثر سكتة قلبية، فشلّ الخبر التفكير وأعجز التعبير وتمتم اللسان بين التصديق والتكذيب: مش معقول الله يرحمه

• عائلة وأسرة وبلدة الفقيد الراحل الكرام أسرة الأطباء الكرام في طمره وخارجها . الزميلة الشاعرة فهيمة هواش، وهي شقيقة المرحوم، و وهي عضوة ناشطة في اتحاد الكتاب الكرمل 48
• قال تعالى في كتابه العزيز: {... وما قُضي لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا}. 
• قال السيد المسيح عليه السلام: { لن تنالوا ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون}. 
• قال شاعر: إن تسألوا ما للمآقي تدمع === هتفوا: هو الموت الذي لا يشبع
• أنا لم أصدق ذلك الناعي، فهل === يهوي من العلياء نجم يسطع

• عزيزي وعزيزنا المرحوم: د. محمود هواش يا أكثر الغائيين حضورا. أيها الراحل عنا والباقي بيننا، لقد غبت عن عين البصر وكنا نراك بها، ولكنك ستبقى في عين قلوبنا البصيرة ونستحضر رؤيتك بها، غبت عنا جسدا ولكنك ستبقى بيننا أبدا، رحلت بأجلك المحتوم ولكن ذكراك وتراثك التعليمي وسلوكك الانساني ومواقفك ستبقى وتدوم. 
• صديقي المرحوم لقد تجمعت فيك من الصفات الحميدة ما كان ويكون من الصعب أن تتجمع في الكثيرين غيرك، ولهذا فخسارتك فادحة لأسرتك وبلدك ولمجتمعك ولأسرة الأطباء، وكان بقاؤك مرادا لكل من عرفك أو سمع عنك ، كيف لا وقد كنت المثال الطيب والقدوة الحسنة سلوكا وعلما وطموحا وانسانية ويتحدث الجميع عن العلاقة الحميمية بينك وبين مرضاك علاقة فيها نصف العلاج والشفاء، لدرجة أن الصديق وفيق فطيم أسدي وقد عاش في طمره أكثر من عقد من الزمان وعندما عاد الى قريته بقي ضمن عيادتك وكنت استغرب الأمر فيقول لي: لا نستريح إلا عنده. ولكنها المقولة الوعظية المأثورة: أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد، ولا نقول ما لا يرضي الله تعالى، رغم أننا بغيابك نتألم وكأننا نزحف على زجاج مطحون. 
• أيها الراحل عنا تاركا عطرك ذكرى إن طيب الذكر يبقى لمدى الأيام ذخرا لو يكن للعمر مهر أو كانت الأعمار تشرى لبذلنا كل غال ورصدنا الروح مهرا 
• أسرة الفقيد الغائب الحاضر كلنا نعرف أن الموت حق عادل وكلنا نكرهه؛ لأنه يعني الفراق الأبدي بين الأحبة والأصدقاء، ولكن عزاؤنا بأن المرحوم ترك وراءه أسرة صالحة تربية وعلما من حرم مصون وأبناء بررة وذكرى طيبة. رحمك الله وطيب ثراك وجعل الجنة مأواك، وخاتمة الأحزان إن شاء الله، وعظم الله أجركم وأطال عمركم وجمّل صبركم وأحسن عزاءكم. واذكروه دائما ففي الذكرى لقاء.

• الكاتب: محمد علي سعيد/ أبو علي- مدينة طمره عن الاتحاد العام في الداخل للكتاب الفلسطينيين الكرمل 48.

| مشاهدات 683 |
المزيد من الاقلام وأراء

التعليقات تعبر عن أراء اصحابها وعلى مسؤوليتهم ولا تعبر عن رأي ادارة موقع جيران دير الاسد

تعليقات
الاسم/الكنية:
التعليق :
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
اعلانات تجارية
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com